
البروبيوتيك هي اتجاه متنامٍ في مجال صحة الإنسان والحيوانات الأليفة. تقدم هذه الكائنات الحية الدقيقة المفيدة العديد من الفوائد، بدءًا من تحسين الهضم إلى تعزيز نظام المناعة.
في هذه المدونة، سنتحدث بشكل أوسع عن بروبيوتيك القطط، وكذلك استخدامها، وفوائدها، والمخاطر المحتملة.
ما هي بروبيوتيك القطط؟
يعيش في الجهاز الهضمي للقطة مليارات من الميكروبات التي تساعد في تحطيم الطعام، وامتصاص العناصر الغذائية، وتكوين حاجز حماية ضد الكائنات الضارة. العوامل الصحية مثل المرض وسوء التغذية يمكن أن تعكر هذا التوازن، وهنا يأتي دور البروبيوتيك.
البروبيوتيك هي كائنات حية دقيقة، تتكون أساسًا من البكتيريا والخمائر. هذه الكائنات تدعم توازنًا صحيًا في نباتات الأمعاء، مما يساعد في تحسين صحة الأمعاء. قد يبدو الأمر غير مألوف في البداية، لكنها في الواقع بكتيريا “جيدة”.
تتوافر هذه البروبيوتيك للقطط غالبًا في شكل أقراص، وكبسولات، ومساحيق، ومعاجين. تأتي أيضًا في أشكال طبيعية. وفي بعض الحالات، قد يعطي الأهل عن طريق الخطأ بروبيوتيك خاص بالبشر، مما قد يسبب آثارًا غير مرغوبة بسبب اختلاف نبات الأمعاء بين الأنواع. يجب دائمًا اختيار ما هو مصمم خصيصًا لأمعاء القطط.
ما هي فوائد البروبيوتيك للقطط؟
تساعد البروبيوتيك القطط بطرق عديدة. من بين هذه الطرق:
تحسين صحة الجهاز الهضمي
تساعد بروبيوتيك القطط في الحفاظ على توازن صحي في ميكروبيوم الأمعاء، الذي يساهم بشكل كبير في تحطيم العناصر الغذائية وامتصاصها.
من خلال ذلك، سوف تتمتع القطط التي تتناول البروبيوتيك بانتظام بتقليل في الإسهال واضطرابات المعدة، مما يحسن حركة الأمعاء. هذه بعض من الفوائد الأكثر توثيقًا لبروبيوتيك القطط.
تعزيز نظام المناعة
تقريبًا 70% من نظام مناعة القط يتمركز في الأمعاء. من خلال الحفاظ على التوازن في ميكروبيوم الأمعاء، تحفز بروبيوتيك القطط الخلايا المناعية وتحسن من استكشاف التهديدات المحتملة.
كما تمنع البروبيوتيك نمو مسببات الأمراض وتعزز حاجز الأمعاء، مما يساعد على منع دخول المواد الضارة إلى مجرى الدم.
تحسين البشرة والفراء
الصحة المعوية وصحة البشرة مترابطتان بشكل وثيق. يؤثر وضع الجهاز الهضمي للقط على صحة بشرته بشكل مباشر. من خلال تحسين امتصاص العناصر الغذائية، تساعد البروبيوتيك القطط على الحفاظ على بشرة وفراء صحيين.
كما يمكن لبروبيوتيك القطط تنظيم الاستجابة الالتهابية في الأمعاء، وتقليل الالتهاب في كل أنحاء البشرة. ويمكنها أيضًا تحسين تحمل القط للتحسسات.
تقليل الإجهاد المرتبط بالجهاز الهضمي
من خلال الحفاظ على ميكروبيوم الأمعاء متوازنًا، تقل احتمالية تجربة القطط للالتهاب على طول المسار الهضمي، مما يتجنب سببًا كبيرًا للإجهاد. ستتمتع القطط أيضًا بصحة عامة أفضل ومشاكل صحية أقل، مما يؤدي إلى تحسين المزاج. هذا مفيد بشكل خاص للقطط التي تعاني من مرض التهاب الأمعاء، حيث يلعب استقرار الأمعاء دورًا حيويًا في التحكم.
أنواع شائعة من بروبيوتيك القطط

هناك عدة أنواع يمكن اختيارها إذا كنت ترغب في توفير البروبيوتيك لقطك. يمكن شراء معظمها من دون وصفة طبية، لكن نوصي بالتشاور مع الأطباء البيطريين أولاً.
لاكتوباسيلس
مجموعة من البكتيريا المفيدة التي تُستخدم للحفاظ على توازن صحي لنباتات الأمعاء. إنها نوع من بكتيريا حمض اللاكتيك التي توجد بشكل شائع في المعدة والقولون للقطط. واحدة من السلالات الشائعة هي Lactobacillus acidophilus.
وجدت دراسة لعام 2023 نُشرت في مجلة علم فسيولوجيا الحيوان والتغذية أن تناول الحميات المكملة بـ L. acidophilus قد حسّن بشكل كبير من جودة وتماسك البراز في القطط التي تعاني من الإسهال المزمن، مما يشير إلى تأثير استقرار على صحة الأمعاء والالتهاب.
بيفيدوباكتيريوم
بيفيدوباكتيريا هي نوع آخر من البكتيريا الجيدة التي توجد بشكل شائع في الأمعاء الدقيقة للقطط. مثال على ذلك هو Bifidobacterium animalis، الذي يُعتبر بكتيريا مفيدة للغاية للقطط.
بالإضافة إلى التحسين العام في الهضم ودعم المناعة، يُستخدم هذا البروبيوتيك عادة لتقليل الإجهاد والمساعدة في العلاجات بالمضادات الحيوية.
إنتيرو كوكاس
إنتيرو كوكاس، خصوصًا Enterococcus faecium، يُستخدم عادة لدعم الصحة الهضمية مع علاج المضادات الحيوية. يُستخدم هذا البروبيوتيك للقطط أيضًا لتعديل الاستجابة الالتهابية والحماية من العدوى.
الأسئلة المتكررة والتفسيرات
مدونات ومقالات ذات صلة
احصل على خصم بقيمة 150 درهمًا إماراتيًا عند زيارتك الأولى مع أليفك المفضل

اشترك في نشرتنا الإخبارية
هل أنت قلق بشأن حيوانك الأليف؟
نحن هنا لتقديم الرعاية الطارئة، والفحوصات الصحية الروتينية، وكل ما يقع بينهما.





