كمالك للحيوانات الأليفة، لقد قمنا جميعًا بمداعبة رؤوس كلابنا. وعند القيام بذلك، قد تكون لاحظت إحساسًا دافئًا حول آذان الكلب.
يمكن أن تبدو آذان الكلب دافئة لعدة أسباب. في العديد من الحالات، يعتبر ذلك أمرًا طبيعيًا تمامًا لأن الكلاب تمتلك درجة حرارة جسم أعلى من البشر. ومع ذلك، فإن الآذان التي تبقى دافئة بشكل مستمر قد تكون أحيانًا علامة على شيء أكثر خطورة، مثل عدوى أو حمى أو حساسية.
ولكن قبل الحديث عن الأسباب التي تجعل آذان كلبك دافئة، دعونا نتعرف عليها أكثر.
هل آذان الكلاب الدافئة أمر طبيعي؟
قبل أن تبدأ في القلق، من المهم معرفة أن درجة حرارة الجسم الطبيعية للكلب أعلى بطبيعتها من الإنسان. في حين أن البشر لديهم عادة درجة حرارة جسم تتراوح بين 36 إلى 37 درجة مئوية، الكلاب تكون أدفأ، ضمن نطاق طبيعي يتراوح بين 37.5 إلى 39.2 درجة مئوية.
هذا يعني أنه عندما تلمس كلبك، خاصة في المناطق التي تحتوي على جلد رقيق مثل آذانهم، فقد يشعرون بأنهم أدفأ مما تتوقع.
لماذا تكون آذان كلبك دافئة

إذا كنت قد لمست آذان كلبك ووجدتها دافئة، قد تتساءل إذا كان هناك خطأ ما. في كثير من الحالات، الآذان الدافئة أمر طبيعي تمامًا، ولكن في بعض الأحيان، يمكن أن تشير إلى مشكلة صحية.
درجة حرارة الجسم الطبيعية
أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لدفء آذان الكلب هي ببساطة أن الكلاب تكون أدفأ من البشر. درجة حرارة جسم الكلب الطبيعية أعلى بكثير من تلك الخاصة بالبشر. بما أن آذان الكلب تحتوي على جلد رقيق وتدفق دم غني، فإنها تميل إلى أن تشعر بأنها أكثر دفء من أجزاء أخرى من جسم الكلب.
هذا لا يعني أن هناك خطأ ما. الإحساس الدافئ لآذان الكلب هو فقط جزء طبيعي من بيولوجيته. إذا بدا كلبك سعيدًا ونشيطًا وصحيًا بخلاف ذلك، فلا حاجة للقلق.
تنظيم الحرارة والعوامل البيئية
الكلاب لا تتعرق مثل البشر. بدلاً من ذلك، تقوم بتنظيم درجة حرارة جسمها عبر آذانها وأنفها وقدمها. عندما يحاول الكلب التبريد، يتحرك الدم الدافئ بالقرب من سطح الجلد، مما يجعل آذانه تبدو دافئة. هذه العملية تسمى توسع الأوعية.
بعض الحالات الشائعة حيث قد يحدث هذا تشمل بعد التمرين، البقاء في الطقس الحار، والاستلقاء بجانب سطح دافئ.
الإثارة أو التوتر
تمامًا مثل البشر الذين يمكنهم الاحمرار عندما يكونون مبتهجين أو متوترين، الكلاب تعاني من زيادة في تدفق الدم عندما تكون مبتهجة أو مضطربة. هذا يمكن أن يجعل آذانهم تشعر بأنها أكثر دفء من المعتاد. ربما تلاحظ ذلك عندما يكون كلبك متحمساً لرؤيتك في المنزل، أو يخاف أثناء البرق، أو سعيد أثناء اللعب.
يمكن لأي عامل أن يزيد من مشاعر كلبك لمستوى مرتفع أن يكون سببًا لدفء آذان الكلب.
في هذه الحالات، تكون الآذان الدافئة مؤقتة وينبغي أن تعود إلى الحالة الطبيعية بمجرد أن يهدأ الكلب.
الحمى
الحمى هي أحد الأشياء الأولى التي يجب أخذها في الاعتبار إذا كانت آذان كلبك تبدو ساخنة أكثر من مجرد دافئة. الحمى تحدث عندما يرفع الجسم درجة حرارته لمحاربة عدوى أو مرض. إذا بدا أن كلبك ليس على ما يرام وتشعر بأن لديه حمى، استخدم مقياس حرارة شرجي لقياس درجة حرارته.
أي درجة حرارة فوق 39.2 درجة مئوية تعتبر حمى، وفوق 41 درجة مئوية تعتبر حالة طارئة.
علامات قد تشير إلى أن كلبك لديه حمى تشمل:
آذان ساخنة وأنف دافئ وجاف.
الخمول، الرعشة، أو فقدان الشهية.
عيون محمرة أو اللهاث الشديد.
التهابات الأذن
أحد الأسباب الطبية الشائعة لسخونة الأذنين عند الكلاب هو عدوى الأذن. تسبب العدوى التهابًا يزيد من تدفق الدم إلى المنطقة، مما يجعل الأذنين تشعران بالسخونة أو حتى الحرارة. بالإضافة إلى الإحساس الدافئ في أذني كلبك، هناك علامات أخرى لتحديد ما إذا كان صديقك الحميم يعاني من عدوى الأذن.
علامات عدوى الأذن:
أذنين حمراء ومنتفخة برائحة قوية.
إفرازات بنية أو صفراء أو سوداء داخل الأذن.
الخدش المستمر، اهتزاز الرأس، أو فرك الأذنين على الأثاث.
تعتبر التهابات الأذن شائعة بشكل خاص في السلالات مثل الكوكر سبانيلز والباسيت هاوند لأن أذنهم تحتبس الرطوبة. إذا كانت أذني كلبك دافئتان وذات رائحة كريهة، فمن الأفضل فحصها. ومع ذلك، يعد الاهتمام بتجهيز الكلاب بشكل منتظم وتقديم الحمام لها أمر رائع دائماً.
الحساسيات
إذا كانت أذني كلبك ساخنتان بشكل متكرر، فقد تكون حساسيات الجلد هي السبب. تسبب الحساسيات التهابًا في الجلد، بما في ذلك الأذنين، مما يؤدي إلى الاحمرار والحكة والتهابات مزمنة.
تشمل المسببات الشائعة:
مسببات الحساسية الغذائية (الدجاج، اللحم البقري، منتجات الألبان، والحبوب).
مسببات الحساسية البيئية (عث الغبار، حبوب اللقاح، والعفن).
يمكن أن تسبب لدغات البراغيث ردود فعل تحسسية شديدة.
الكلاب التي تعاني من حساسية غالباً ما تعاني من حكة في الجلد وعيون حمراء والتهابات الأذن المتكررة. إذا لاحظت هذه العلامات، من المهم أن تقدم الكلب للبيطري.
عث الأذن أو الطفيليات
عث الأذن هو طفيلي صغير يزدهر داخل أذني الكلاب. يمكن لهذه الطفيليات أن تسبب التهيج، الالتهاب، والدفء. إنها شائعة بشكل خاص لدى الجراء والكلاب الخارجية. بما أن عث الأذن معدي بشكل كبير بين الحيوانات الأليفة، فإن الاهتمام بالنظافة الدورية والأدوية للأذنين مهمة.
علامات وجود عث الأذن:
الخدش الشديد واهتزاز الرأس.
حطام بني داكن، يشبه القهوة المطحونة داخل الأذنين.
رائحة كريهة.
احمرار وسخونة بسبب التهيج.
الورم الدموي للأذن
إذا كان كلبك يهز رأسه كثيرًا أو يخدش أذنيه بشكل مفرط، قد يصاب بورم دموي للأذن. يحدث هذا عندما ينفجر وعاء دموي داخل رفرف الأذن، مما يتسبب في أذن دافئة ومتورمة ومنفوخة. هذا نتيجة لعوامل متعددة مثل العدوى، الصدمة، أو الحساسية.
لا تختفي أورام الأذن تلقائيًا وغالباً ما تتطلب تصريف أو عملية جراحية. إذا كانت أذن الكلب منتفخة، من المهم رؤية طبيب بيطري فوراً. ستكون المعالجة الطارئة ضرورية.
إليك كيفية التعرف على ورم الأذن الدموي في الكلاب.
احمرار، حرارة، وألم.
رفرف الأذن منتفخ ومتدلي.
استمرار خدش الرأس واهتزازها.
الإصابات أو لدغات الحشرات
في بعض الأحيان، قد تشعر أذن واحدة بدفء بسبب إصابة بسيطة أو لدغة حشرة أو خدش. يمكن أن يلدغ الكلاب بواسطة البعوض أو البراغيث أو حتى اللدغ من النحل، مما قد يؤدي إلى دفء مؤقت وتورم. لحسن الحظ، معظم اللدغات أو الخدوش البسيطة ستشفى بمفردها، لكن زيارة العيادة دائمًا مفيدة.
تشمل علامات الإصابة أو لدغة الحشرة:
شعور أذن واحدة بالدفء أكثر من الأخرى.
نتوء صغير أو تورم معتدل.
رقة طفيفة عند لمسها.
اضطرابات الهرمونات
يمكن لبعض الاضطرابات، مثل مرض كوشينج، أن تسبب التهابات مزمنة في الأذن والتهابات في الجلد، مما يجعل الأذنين تشعران بالدفء بشكل متكرر.
علامات اضطرابات الهرمونات في الكلاب:
التهابات الأذن المتكررة التي لا تزول.
ترقق الشعر أو جلد جاف ومتقشر.
زيادة الوزن أو مظهر البطن المتضخم.
متى يجب زيارة الطبيب البيطري بشأن دفء أذني كلبك

إذا بقيت أذني كلبك ساخنتين لفترات طويلة مصحوبة بأعراض غير طبيعية أخرى، فقد يشير ذلك إلى عدوى، حمى، حساسيات، أو مشكلة صحية أخرى. هذا يعني أن زيارة العيادة مهمة جدًا لضمان معالجة المشكلة قبل أن تتفاقم.
إليك بعض علامات التحذير التي تتطلب زيارة الطبيب:
استمرار الحرارة في الأذنين. إذا شعرت أذني كلبك بالسخونة لفترة طويلة، فقد يشير ذلك إلى التهاب أو حمى. قد يكون لدى الكلاب الصحية أذنين دافئتين لفترة قصيرة، ولكن إذا بقيتا ساخنتين لساعات أو أيام، قد يكون هناك شيء غير طبيعي.
الاحمرار، التورم، أو الإفرازات. الأذنين الحمراء الملتهبة التي تبدو متهيجة أو متورمة غالبًا ما تكون علامة على عدوى الأذن أو رد فعل تحسسي. إذا لاحظت إفرازات بنية أو صفراء أو سوداء، فمن المحتمل أن تكون عدوى تحتاج إلى علاج.
الخدش المفرط أو اهتزاز الرأس. الخدش المتكرر للأذنين أو الفرك أو اهتزاز الرأس يمكن أن يشير إلى عدم راحة بسبب عدوى أو حساسية أو عث أو جسم غريب محصور في الأذن. إذا رأيت كلبك يواصل خدش أو مسك أذنه، فهذا علامة.
رائحة كريهة قادمة من الأذنين. غالبًا ما تشير الرائحة القوية، الخميرية، العفنة، أو الحامضة القادمة من أذني كلبك إلى عدوى بكتيرية أو فطرية. يجب أن لا تكون لأذن الكلاب الصحية رائحة قوية.
حمى أو خمول. إذا شعرت أذني كلبك بالدفء وبدون اهتمام بالطعام، فقد يعاني من حمى بسبب العدوى أو المرض. قم بأخذ حرارته باستخدام ميزان حرارة شرجي.
أذن واحدة أكثر دفئا من الأخرى. إذا كانت أذن واحدة تشعر بشكل واضح بالدفء أكثر من الأخرى، فقد يشير ذلك إلى إصابة أو لدغة حشرة أو ورم دموي للأذن أو عدوى محلية. يجب أن تكون للكلاب الصحية دفء متساو في كلا الأذنين.
مشاكل الأذن المتكررة. إذا كانت الكلب يعاني باستمرار من عدوى الأذن أو التهابها، فقد تكون علامة على حساسية أو اضطرابات هرمونية أو حالات مناعة ذاتية. يجب دائمًا إدارة مشاكل الأذن المزمنة.
"العناية بكلبك تعني الانتباه للأشياء الصغيرة. صحة أذن الكلب هي نافذة على صحتهم. بقليل من الرعاية اليوم، تحتفظ بعالمهم مليء بالصوت والفرح غدًا."
- د. نيناد ميسورا
الخلاصة
على الرغم من أن دفء أذني الكلب ليس دائمًا مشكلة، يجب مراقبته. يمكن أن يشير الإحساس الدافئ في أذني كلبك إلى عدة مشاكل، مثل الحساسية والحساسية. تشمل الأعراض مثل الاحمرار، التورم، الخدش، الرائحة الكريهة، الإفرازات، أو الحمى مؤشرات أساسية يجب الانتباه إليها.
ومع ذلك، إذا كانت أذني كلبك تشعران بالدفء أحيانًا فقط وكانت تصرفاتها طبيعية، فغالبًا لا يوجد ما يدعو للقلق. كما هو الحال دائمًا، فإن معرفة سلوك كلبك الطبيعي سيساعدك في اكتشاف المشاكل الصحية المحتملة مبكرًا والحفاظ على سعادته وصحته.
مشاركة
مدونات ومقالات ذات صلة
اشترك في نشرتنا الإخبارية
هل أنت قلق بشأن حيوانك الأليف؟
نحن هنا لتقديم الرعاية الطارئة، والفحوصات الصحية الروتينية، وكل ما يقع بينهما.






