
يؤمن الكثير من الناس بأن القطط لديها تسعة أرواح، وهو اعتقاد تكرر عبر التاريخ وتحول إلى أفلام وكتب ورسوم متحركة. في حين أن هذه الفكرة قد تبدو مثيرة للاهتمام، فهل هي صحيحة؟ هل تمتلك القطط تسعة أرواح بالفعل؟
في الأساس، القطط لديها حياة واحدة فقط. الحقيقة وراء أسطورة التسعة أرواح تعود إلى مهارات بقاء القطط الاستثنائية.
هذه المهارات هي التي تمكنها من الهروب من المفترسات واجتياز العقبات. لذا، حتى لو لم تكن القطط تملك تسعة أرواح، فإنها بالتأكيد تعيش حياة زاخرة.
في هذه المدونة، سنكشف عن الحقيقة وراء الأسطورة ونرى كيف يمكننا مساعدة قططنا في الاستمتاع بحياتها الوحيدة.
من أين جاء اعتقاد "القطط لديها تسعة أرواح"؟
جاء المثل القائل "القطط لديها تسعة أرواح" من التاريخ القديم، حيث ظهر في الأدب القديم وحتى في المعتقدات القديمة.
يُعتقد أن هذا الاعتقاد نشأ في مصر القديمة. خلال هذا الوقت، كانت القطط مرتبطة بالآلهة القديمة مثل باستيت. واعتقد الناس أن القطط تمتلك قوة حماية خاصة.
ربما بدأت الأسطورة بسبب قدرة القطط المذهلة على البقاء، حيث تستطيع النجاة من الكثير من المواقف التي يمكن أن تصيب حيوانات أخرى بالإصابة.
السر وراء "تسعة أرواح" للقطط

بينما قد لا تملك القطط بالفعل تسعة أرواح، إلا أنها تمتلك قدرات بدنية مذهلة تجعل من السهل عليها التأقلم مع العديد من المواقف.
رد الفعل الاستقطاعي
إحدى سمات البقاء الأكثر إثارة للإعجاب في القطط هي رد فعلها الاستقطاعي.
دوران الجسم. عندما يبدأ القط في السقوط، يبدأ جسمه في الاستعداد للسقوط. يبدأ بتوجيه نفسه. يلعب الأذن الداخلية للقط، التي تتحكم في التوازن، دورًا حاسمًا في هذه العملية. هذا هو بداية آلية التوازن.
التعديل في الهواء. ثم يقوم القط بلف عموده الفقري بطريقة منسقة. يدور النصف الأمامي من الجسم في اتجاه واحد، بينما يدور النصف الخلفي في الاتجاه المعاكس. هذا الإجراء يساعد القط في ضبط جسمه للهبوط بشكل آمن.
تمديد الساقين. عندما يقترب القط من الأرض، يقوم بمد ساقيه لامتصاص تأثير السقوط. تساعد المرونة في الساقين والقدرة على توزيع قوة التأثير في تقليل خطر الإصابة.
العمود الفقري المرن
العمود الفقري للقط هو ميزة أخرى رائعة تساهم في حياته المتميزة.
الأقراص المطاطية. الأقراص الفقرية بين الفقرات في العمود الفقري للقط مرنة جدًا، مما يتيح نطاقًا أكبر من الحركة. تسمح هذه المرونة للقطط بلف أجسامها بشكل أكثر شمولاً مما هو عليه الحال لدى معظم الحيوانات، حتى 180 درجة.
المزيد من الفقرات. تحتوي القطط على عدد أكبر من الفقرات في أعمدتها الشوكية مقارنة بالبشر، وخاصة في الذيل. يتيح هذا المرونة الإضافية أداء تعرفات بهلوانية، مثل القفزات العالية والتغييرات السريعة في الاتجاه. المزيد من العظام يعني المزيد من الحركية.
امتصاص الصدمات. تساهم مرونة العمود الفقري أيضًا في امتصاص الصدمات أثناء السقوط من خلال السماح للقطط بتدوير نصفي أجسامها. هذا يعدل أجسامها ويقلل خطر الإصابة من السقوط.
الحواس الحادة
تمتلك القطط حواس حادة للغاية. تساعدهم هذه الحواس في البقاء والازدهار. في حين أنهم قد لا يكون لديهم حاسة تذوق مفصلة، إلا أنهم يمتلكون حواسًا حساسة أخرى.
البصر. تمتلك القطط قدرة على الرؤية الجيدة في الليل. نظرًا لوجود عدد أكبر من خلايا القضبان وطبقة الطبقة البراقة، يكتسب شبكية القط ضوءًا أكثر، مما يتيح رؤية أفضل في الظلام.
السمع. تساعد آذان القط المخروطية الشكل في تضخيم الصوت ومعرفة من أين يأتي الصوت. هناك شيء آخر وهو أن القطط يمكنها ضبط وتدوير آذانها للعثور على مصادر الصوت.
الشم. تتمتع القطط بحاسة شم متطورة للغاية، والتي تستخدمها لاكتشاف الغذاء، وتحديد الأراضي، والتعرف على الحيوانات الأخرى. لديهم المستقبلات الشمية العادية، بالإضافة إلى أنف إضافي يسمى عضو جاكوبسون، الموجود في سقف فمها.
اللمس. تمتلك القطط مستقبلات لمس حساسة في جميع أنحاء جسمها. أكثر الحساسيات تكون في وسادات أقدامها والشعيرات الخاصة بها، حيث تكون قادرة على التعرف على التغيرات في محيطها. يساعدهم هذا في التنقل، التوازن، الحركة، والتعرف على التهديدات.
مدونات ومقالات ذات صلة
احصل على خصم بقيمة 150 درهمًا إماراتيًا عند زيارتك الأولى مع أليفك المفضل

اشترك في نشرتنا الإخبارية
هل أنت قلق بشأن حيوانك الأليف؟
نحن هنا لتقديم الرعاية الطارئة، والفحوصات الصحية الروتينية، وكل ما يقع بينهما.





