
تحب الكلاب اللعب والجري في الخارج. في كثير من الحالات، يكون الأمر مجرد مرح وألعاب، ولكن في بعضها، قد تحدث إصابات. قد تظهر كعرج في الأرجل الخلفية، أو تردد مكتسب في القفز، أو حتى كفاح واضح للانتقال من وضعية الجلوس إلى الوقوف.
قد يعتقد الكثيرون أنه مشكلة في الورك، الركبة، أو الساق. في بعض الحالات، يكون الأمر مرتبطًا بالتهاب عضلات الإليوبسواس في الكلاب. تلعب مجموعة عضلات الإليوبسواس دورًا رئيسيًا في ثني الورك واستقرار الجذع. هذا يعني أنه يتم استخدامها في كل مرة يجري كلبك، يتسلق السلالم، أو يقف من الأرض.
عندما تتعرض هذه العضلة للإجهاد أو الالتهاب أو الإصابة، قد يظهر كلبك تغييرات طفيفة في نمط مشيته أو يتجنب حركات معينة بالكامل. تؤثر هذه الحالة على عضلة عميقة في منطقة الورك والجزء السفلي من الظهر لدى الكلاب.
نظرًا لأن عضلة الإليوبسواس تقع عميقًا داخل جسم الكلب، قد تكون الإصابات صعبة التشخيص. في هذا الدليل، سنوضح كل ما تحتاج لمعرفته حول التهاب الإليوبسواس في الكلاب، بدءًا من العضلة نفسها وصولاً إلى خيارات العلاج.
ما هي عضلة الإليوبسواس في الكلاب؟
الإليوبسواس هو مزيج من عضلتين: العضلة القطنية الكبيرة والعضلة الحرقفية. تقع في المنطقة التي تلتقي فيها العمود الفقري مع الحوض، حيث تربط العمود الفقري بعظم الفخذ.
بفضل موقعها الاستراتيجي، تعد الإليوبسواس لاعبًا رئيسيًا أيضًا في ثني الورك، الحركة التي ترفع الساق الخلفية للكلب للأمام. كما أنها تساعد في استقرار الجزء السفلي من العمود الفقري والحوض أثناء الحركة.
يجعل موقع الإليوبسواس العضلة عُرضة للإصابات الناتجة عن الإجهاد والاستخدام المفرط، حيث أنها تكون دائمًا مشغولة كلما مشى كلبك، أو جرى، أو قفز، أو تسلق السلالم.
في الكلاب السليمة، تعمل الإليوبسواس بصمت في الخلفية، تُسهم في الحركة اليومية وتوفير الاستقرار. بينما في الكلاب الملتهبة والمجهدة، قد يشعر الكلب بألم حاد.
ما الذي يسبب التهاب الإليوبسواس في الكلاب؟
يمكن أن يتطور التهاب الإليوبسواس في الكلاب نتيجة الإصابات المفاجئة والاستخدام المفرط التدريجي. إليك الأسباب الشائعة:
الصدمة الحادة أو التمدد المفرط
يُعتبر التمدد القسري لعضلة الإليوبسواس من أكثر الأسباب شيوعًا لالتهاب الإليوبسواس في الكلاب. يمكن أن يحدث هذا كلما انزلق الكلب على أرضية زلقة، أو تعثر أثناء الجري أو القفز والهبوط بشكل غير مريح، أو تغيير الاتجاه بسرعة.
يمكن أن تؤدي الحركات المفاجئة السريعة إلى تمدد ألياف عضلة الكلب بشكل مفرط، مما يضر بالوتر حيث يتصل بعظم الفخذ.
الإجهاد المزمن
الكلاب التي تشارك في أنشطة مكثفة مثل العروض الرياضية وعدو الكلاب يمكن أن ترهق عضلات الإليوبسواس لديها نتيجة الاستخدام المفرط. مع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي هذا إلى تمزقات دقيقة في ألياف العضلة، مما يؤدي إلى الالتهاب والألم المزمن.
الأمراض العظمية المصاحبة
إذا كان كلبك يعاني من مشكلة عظمية أخرى، مثل خلل التنسج الوركي وإصابات الرباط الصليبي، قد يكون له نمط حركة غير متوازن. يمكن أن يضيف هذا ضغطًا إضافيًا على مجموعة عضلات الإليوبسواس، مما يؤدي إلى الإجهاد والإصابة.
السلالة ومستوى النشاط
بينما يمكن لأي كلب أن يكون في خطر التهاب الإليوبسواس، فإن السلالات الرياضية والكلاب العاملة تكون في خطر أكبر بسبب مستوى نشاطها والضغط البدني المطلوب. كلاب البوردر كولي هي مثال رائع.
ما هي علامات التهاب الإليوبسواس في الكلاب؟

يمكن أن تتظاهر أعراض التهاب الإليوبسواس في الكلاب غالبًا بأنها قضايا عظمية أخرى. يمكن أن تبدأ كتحولات طفيفة ولكنها يمكن أن تتطور لتصبح ملحوظة عند تفاقم الإصابة. يتضمن ذلك:
عرج الأطراف الخلفية. غالبًا ما يظهر الكلاب المصابة بإصابة الإليوبسواس عرجًا في إحدى أرجلهم الخلفية. قد يكون العرج أكثر وضوحًا بعد ممارسة الرياضة أو اللعب.
صعوبة في النهوض. يمكن رؤية بعض الكلاب تواجه صعوبة في النهوض من وضعية الراحة. وذلك لأن العضلة معنية بشدة في ثني الورك.
تغير في نمط المشي. قد يبدو أن الكلاب المصابة لديها نمط مشي مختلف، واحد يبدو متيبسًا ومؤلمًا. قد تلاحظ كلبك يتخذ خطوات أقصر مع الساق الخلفية المتأثرة.
تردد في القفز أو التسلق. تقلل بعض الكلاب أيضًا من حركات القفز والتسلق بسبب الألم الذي يشعرون به كلما استخدموا أرجلهم الخلفية.
حساسية للمس. الضغط بلطف أو تدليك المنطقة يمكن أن يجعل كلبك يرتعش أو يسحب الساق بعيدًا.
انخفاض في النشاط البدني. الكلاب المتأثرة بالتهاب الإليوبسواس يمكن أن تفقد السرعة، تواجه صعوبة في القفز، أو تصبح مترددة في الجري.
تغيرات في الوضعية. قد يقوس بعض الكلاب ظهورهم أو ينقلون وزنهم للأمام كوسيلة لتخفيف الألم الذي يشعرون به.
مدونات ومقالات ذات صلة
احصل على خصم بقيمة 150 درهمًا إماراتيًا عند زيارتك الأولى مع أليفك المفضل

اشترك في نشرتنا الإخبارية
هل أنت قلق بشأن حيوانك الأليف؟
نحن هنا لتقديم الرعاية الطارئة، والفحوصات الصحية الروتينية، وكل ما يقع بينهما.





