
عدوى الخميرة هي واحدة من العديد من الحالات التي يمكن لكلابنا أن تواجهها. عادة ما تكون حالة بسيطة، يمكن علاجها بسهولة عند توفير الرعاية المناسبة وفي الوقت المناسب.
المشكلة ناتجة عن الخميرة، وهي الفطريات التي تحدث بشكل طبيعي وتعيش على جلد كلبك. في معظم الأحيان، لا تسبب هذه الكائنات الحية الدقيقة أي مشاكل. ومع ذلك، عندما يتسبب شيء في تحفيز نموها، تبدأ في التكاثر وتسبب تهيجًا.
أكثر أنواع الخميرة شيوعًا التي تؤثر على الكلاب هي مالاسيزيا باكيديرماتيس وأنواع الكانديدا. يعتبر مالاسيزيا باكيديرماتيس في كثير من الأحيان السبب الأكثر شيوعًا لعدوى الخميرة في الكلاب.
لكن لا تقلق. عادة ما تكون عدوى الخميرة بسيطة الفهم والإدارة والوقاية.
أين تحصل الكلاب عادة على عدوى الخميرة؟
عادة ما تكون عدوى الخميرة في الكلاب شائعة في المناطق مثل منطقة الفخذ، وطيات الرقبة، والإبطين، والأذنين، وبين الأصابع. غالبًا ما تميل هذه المناطق إلى تراكم الرطوبة، مما يمكِّن من نمو الخميرة. يمكن أن تحدث أيضًا داخل الأغشية المخاطية والجهاز الهضمي.
الخبر السار هو أن هذه ليست معدية. ومع ذلك، من المفيد دائمًا تجنب مشاركة أدوات العناية الشخصية مع حيوانات أليفة أخرى.
الأسباب الشائعة لعدوى الخميرة في الكلاب
تحدث هذه العدوى عندما يتسبب مشكلة أساسية في تحفيزها، خاصة تلك التي تكسر دفاعات الجلد. إليك ثمانية أسباب شائعة:
الجينات
بعض الكلاب تكون معرضة جينيًا لتطوير عدوى الخميرة. يحدث ذلك في كثير من الأحيان بسبب الطيات الزائدة في الجلد، والأذنين المتدلية، أو الفراء الكثيف. هذه المناطق معرضة لتراكم الرطوبة، خاصة عندما لا يتم تجفيفها تمامًا بعد الاستحمام.
سلالات الكلاب الشائعة المعرضة لعدوى الخميرة تشمل:
باسيت هاوند
جاكبوس الأبيض المرتفعات
الحساسية
تعتبر حساسية الجلد أحد الأسباب الرئيسية لعدوى الخميرة في الكلاب. يمكن أن تؤدي هذه التفاعلات إلى التهاب وتهيج الجلد، مما يضر بالحاجز الواقي ويسمح للخميرة بالنمو دون سيطرة. يمكن أن تكون المواد المسببة للحساسية من البيئة أو الطعام أو البراغيث.
تشمل المواد المسببة للحساسية الشائعة الدجاج ومنتجات الألبان والعفن وعث الغبار ولعاب البراغيث.
الرطوبة والرطوبة
تنتعش الخميرة في البيئات الرطبة والرطبة. وهذا يعني أنها شائعة في المناطق مثل الأذنين والإبطين والكفوف ومنطقة الفخذ. تكون عدوى الخميرة أكثر شيوعًا عند الكلاب التي تسبح أو تستحم بشكل متكرر دون تجفيف كامل.
الحالات الصحية
يمكن أن تتسبب الحالات الصحية مثل قصور الغدة الدرقية ومتلازمة كوشينغ ومرض السكري في اضطراب توازن وحاجز الجلد. وهذا يؤدي إلى زيادة عرضة للعدوى بالخميرة. غالبًا ما تحتاج هذه الحالات إلى علاج لاستعادة الحماية الطبيعية.
جهاز المناعة الضعيف
يلعب جهاز المناعة لدى كلبك دورًا في الحفاظ على العدوى مثل عدوى الخميرة تحت السيطرة. عندما يضعف أيًا كان ذلك نتيجة مرض أو عمر أو ضغط، يصبح أقل فعالية في حماية كلبك. الجراء، والكلاب الكبيرة، والكلاب المصابة بأمراض مزمنة تفوق خطر الإصابة.
الاستخدام المفرط للأدوية
في حين أن الأدوية يمكن أن تكون غالبًا الحل لعدة أمراض، فإن استخدامها المفرط يمكن أن يكون ضارًا لصحة كلبك. يمكن أن يؤدي الاستخدام الزائد للمضادات الحيوية والمنشطات إلى القضاء على البكتيريا الجيدة وكبح وظيفة الجهاز المناعي، مما يؤدي إلى عرضة للخميرة.
النظام الغذائي الفقير والتغذية
ما يأكل كلبك يظهر بشكل مباشر في صحته العامة وحالته الجلدية. النظام الغذائي الغني بالكربوهيدرات والسكريات يمكن أن يسهم في نمو الخميرة المفرط. كما يمكن أن يؤدي النظام الغذائي الغير مناسب إلى تقليل جودة الفراء وصحة الجلد، مما يزيد من المخاطر.
سوء النظافة
قلة العناية الشخصية وتنظيف الأذنين بشكل منتظم يمكن أن تخلق بيئات مثالية لنمو الخميرة. يسمح تراكم الأوساخ وشمع الأذنين والرطوبة لازدهار عدوى الخميرة في الكلاب، خاصة عند الكلاب ذات الفراء الطويل أو الطيات الجلدية.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يعاني الكلاب التي تُغتسل بشكل مفرط من حالات جلدية أسوأ بسبب إزالة الزيوت الطبيعية منها.
ما هي علامات عدوى الخميرة في الكلاب؟

قد تختلف علامات عدوى الخميرة عند الكلاب اعتماداً على أي جزء من الجسم يتأثر. ويمكنها أيضًا أن تبدو مثل حالات جلدية أخرى. لذلك، إذا لاحظت أيًا من هذه الأعراض، يُوصى بإجراء فحص لكلبك فورًا.
تشمل العلامات الشائعة على الجلد:
الحكة والخدش الزائدين. الكلاب المصابة بعدوى الخميرة تميل إلى خدش أو فرك المناطق المتأثرة بشكل مستمر. يظهر هذا عادةً على الكفوف، ومنطقة الفخذ، والأذنين، أو البطن.
الرائحة الكريهة. قد تنبعث من كلبك رائحة كريهة وقوية. ستشم الرائحة بأنها رطبة أو عفنة. غالبًا ما تكون ملحوظة في المناطق المتأثرة.
الجلد الدهني، المتقشر، أو المنديل القشري. قد يبدو الجلد زيتيًا ويظهر لامعًا. يمكن أن يكون هناك أيضًا تقشر على الجلد.
اللعق أو المضغ المفرط. قد تمضغ أو تلعق الكلاب المتأثرة جلدها بشكل مفرط. يأتي هذا من عدم الراحة المستمر والتهيج.
التهابات الأذن. التهابات الأذن شائعة أيضًا، والتي يمكن ملاحظتها عن طريق هز الرأس، الخدش، وعدم الراحة بشكل عام. تكون الإفرازات السميكة والرائحة الكريهة واضحة أيضًا.
الاحمرار والالتهاب. يمكن أن يصبح الجلد أحمر وملتهبًا، غالبًا بسبب الخدش والحكة والعض المفرط.
يمكن لعدوى الخميرة أن تظهر أيضًا كأعراض نظامية. وتشمل هذه:
عدم الراحة في الجهاز الهضمي. الكلاب المصابة بعدوى الخميرة من كانديدا ألبيكانس يمكن أن تعاني غالبًا من الإسهال، أو الانتفاخ في البطن، أو القيء.
فقدان الشهية. عدوى الخميرة النظامية في الكلاب يمكن أن تغير شهيتهم، مما يجعلهم يتخطون وجبات أو حتى يفقدون الاهتمام بالطعام. سيكون هناك فقدان في الوزن.
التعب والكسل. قد يبدو عليهم التعب وعدم الرغبة في اللعب. يفضّل معظمهم الاستلقاء والنوم أكثر.
التغيرات السلوكية. عدم الراحة المستمر في الجهاز الهضمي سيجعلهم دائماً قلقين وعصبياً. قد يتقاعد البعض منهم أيضًا.
مدونات ومقالات ذات صلة
احصل على خصم بقيمة 150 درهمًا إماراتيًا عند زيارتك الأولى مع أليفك المفضل

اشترك في نشرتنا الإخبارية
هل أنت قلق بشأن حيوانك الأليف؟
نحن هنا لتقديم الرعاية الطارئة، والفحوصات الصحية الروتينية، وكل ما يقع بينهما.





